الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
محمود المتبولي حقق

$0.28

هذا الإسبوع
الشيخة ماري حقق

$0.21

هذا الإسبوع
Ebram waheep حقق

$0.21

هذا الإسبوع
Mohannad Dammaj حقق

$0.14

هذا الإسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
ahmed albably حقق

$0.13

هذا الإسبوع
 المسلمون اقوي الأمم في تاريخ البشرية

المسلمون اقوي الأمم في تاريخ البشرية

هناك سببان لذلك، ولكن لا أحد منهما له علاقة بأن الإمبراطوريتين كانتا ضعيفتين عسكريًا؛ فبعد القتال لما يقارب أربعة قرون متقطعة و٢٥ عامًا بلا توقف امتلك كلاهما أفضل القوى العسكرية من النخبة المخضرمين على وجه الكوكب في ذلك الوقت. دعني أيضًا أؤكد أنني لست مسلمًا، حتى لا يعتقد البعض انحيازي بسبب عقيدتي (كلمة الكاتب).

كل حامية، كل جيش امتلكتهما الإمبراطوريتين كانوا مدربين على الدفاع ضد أفضل قوات امتلكها الآخر: كسلاح الفرسان المدرعين لمقاتلة الرماة وسحق المشاة. لكن ماذا عن قوات الفرسان الخفيفة التي تضرب وتفر؟ مهاجمين العدو ومحبطين إياه ثم مختفين في الصحراء، فقط لكي يعودوا وينهوا ما بدأوه. ماذا لو أن في كل مرة يرجع فيها العدو تراه يمتلك محاربين جدد، والذي كان بعضهم حتى أصدقاءًا لك منذ أسابيع قليلة؟ فماذا لو كانت فرقة الفرسان الخفيفة تلك بقيادة أكثر قائد بُخِس قدره في التاريخ؟

السبب الاول 

برأيي لا توجد إمبراطورية إسلامية بدون خالد بن الوليد. ليس هناك طريقة تستطيع بها الخلافة الأولى أن تتفوق على الرومان الشرقيين أو الساسنيين دون غارات وتكتيكات التخفي والأوامر الواعية لخالد بن الوليد. لقد وفرت الغارات المستمرة موارد ورهبة في قلوب العدو من جيشه والمسلمين بشكل عام. ناهيك عن تكتيكات التخفي الخاصة به الغاية في العبقرية معطيةً العدو معلومات مغلوطة عن مكان وجودهم، والتي لم يكن لها مثيل في ذلك العصر. فبما كان عليه من قسوة، لقد كان ذكاؤه حادًا تمامًا كالإسكندر الأكبر.

إذا قرأت قصة معركة اليرموك التي حدثت في عام ٦٣٦ بعد الميلاد، والتي قررت مصير بلاد الشام، سترى أنه لم يكن من المفترض أن يربح، فقد كان انتصاره صادمًا مثل أو أكثر من معركة كاناي. كانت هذه إمبراطورية عمرها ٨٠٠ عام مع جيش ملئ بالمقاتلين والضباط المدربين والمستعدين للمعركة ضد بعض الخيالّة غير المدرعين مع دين جديد. حتى مع المصادر الحديثة فقد كان الرومان عدديًا متفوقين على خالد بنسبة ٤ - ١ أو حتى أكثر، وفي قانون الحروب هذا يعني أنه لا يجب دخول مثل هذا المعركة وجهًا لوجه. كان بإمكانه الاكتفاء بمضايقة العدو أثناء اقترابه منه وكانت ستكون استراتيجية ممتازة، لكن بدلًا من ذلك قام بهزم جيش أضعاف جيشه وذبح نصفهم.

السبب الثاني 

لقد ابتعدت المسيحية كثيرًا عن منهجها الأول، فما كانت عليه المسيحية في كنائس اليونان وإيطاليا كان شيئًا مختلفًا قليلًا عن ما عرفه الأشخاص العاديون في الشام والمنطقة بأسرها عن المسيحية في يوم من الأيام. بدا استخدام الرموز وإضافة الثالوث إلي اللاهوت الكنسي أمرًا غريبا بالنسبة لعامة الشعب الذين عرفوا التاريخ الحقيقي للكنيسة والرسل. لا بد أن سلطة البابا والبطارقة في القسطنطينية بدت بعيدة لهم.

وحينها يغزو العرب مدينتك ويطالبونك بشيئين: الأول سهل وهو أن تخضع لله، ليس لعيسى، ولا موسى، ولا حتى محمد. وعندما تسأل من هو "ﷲ" يخبرونك بأنه نفس الإله الذي أشار إليه المسيح بالرب، ويوضحون لك أن الإله يسمى "ﷲ" في لغتهم كما يُسمى "God" في الإنجليزية، وهذا يبدو لك مألوفًا للغاية.

لذلك أنت تقول "هذا سهل، أنا أفعل ذلك بالأساس، أنا أعطي الفقير، أبرّ والديّ، وأصلي طوال الوقت". الآن يخبرك العرب أن تقرّ بنبوة محمد، فتتسائل "من محمد؟" فيخبرونك عنه، ويخبرونك أيضًا أنك متساوٍ كأي أحد أمام الله، حتى أولئك الأساقفة والقديسين ليسوا أفضل منك. لذلك أنت الآن تسأل "ماذا عن المسيح؟ أنا يجب أن أومن به"، فيرد المسلمون بأنهم يتّبِعون المسيح أيضًا لكنهم لا يتبعون ما غيرته الكنيسة بشأنه.

لذلك، إن كنت مثل الغالبية غير المتعلمين، ولكنهم يخشون ﷲ ويؤمنون به، فسيكون من السهل جدًا عليك على الأقل الاستماع لما يقوله المسلمون، وخاصةً عندما يتعلق الأمر بالضريبة البديلة التي ستدفعها أو ربما موتك. وبالنهاية، يقولون لك أنه فيما بعد سوف تكون قادرًا على الإنضمام لهم والقتال في سبيل الله.

كان الأمر الذي جعل من السهل للإسلام أن يكسب كثيرًا من المعتنقين له أنه كان أشبه للمسيحية المبكرة من مسيحية القرن السابع من نواحٍ عديدة. إنها حقيقة صعبة وكثير من الناس قد لا يعجبهم هذا، ولكن العدل الذي أعطاه الإسلام في بدايته لكل شخص كان قريبًا جدًا من العدل الذي تحدث عنه المسيح فيما يخص العلاقة مع الله. الأمر برمته سوف يتكرر بعد ٧٠٠ عام مع الفتح العثماني المبكر.

لذا قائد أسطوري، ودين حق، مع دعم عدد متزايد من المعتنقين هو ما جعل العرب قادرين على هزيمة ما كان في ذلك الوقت جيشًا أكثر تفوقًا بمرات بالعدة والعتاد في الأراضي الرومانية الشرقية والساسانية.

 

التعليقات (0)
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة